مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
26
ميراث حديث شيعه
وعليّ بن محمّد خطيب شيعته ومزوّجُهم الحور « 1 » ، والحسن بن عليّ سراج أهل الجنّة يستضيؤون به ، والمهديّ « 2 » شفيعهم يوم القيامة ، حيث لا يأذن اللَّه إلّالمن يشاء ويرضى . « 3 » 5 - عن ابن عبّاس « 4 » ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه لَمّا خلق السماوات والأرض دعاهنّ فأجبنه ، فعرض عليهنّ نبوّتي وولايةَ عليّ بن أبي طالب فقبلتها . « 5 » ثمّ خلق الخلق ، وفوّض إلينا أمر الدين ؛ فالسعيد مَن سعد بنا ، والشقيُّ من شقي بنا . نحن المحلّلون لحلاله ، والمحرّمون لحرامه . « 6 » 6 - عن [ ابن عبّاس ] « 7 » قال : كنتُ جالساً بين يدي النبيّ صلى الله عليه وآله ذات يوم ، وبين يديه عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، إذ هبط جبرئيل عليه السلام ومعه تفّاحة فحيّى بها « 8 » النبيّ صلى الله عليه وآله فتحيّى بها النبيّ [ وحيّى بها ] عليَّ بن أبي طالب ، فتحيّى بها عليٌ وقبّلها وردّها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ،
--> ( 1 ) . « ل » : الحور العين . ( 2 ) . « ل » : والقائم . ( 3 ) . مئة منقبة ، ص 48 ؛ مناقب آل أبي طالب عليه السلام ، ج 1 ، ص 293 ؛ الطرائف ، ج 1 ، ص 173 ؛ العدد القويّة ، ص 88 ؛ الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 150 ؛ غاية المرام ، ص 35 و 195 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 316 وج 36 ، ص 270 . ( 4 ) . كذا في النسخة ، ولكن الصحيح ، هو « جابر بن عبد اللَّه الأنصاري » لاتّفاق المصادر عليه . ( 5 ) . في « ل » والمصادر : قبلتاهما . ( 6 ) . مئة منقبة ، ص 50 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 291 ؛ كشف اليقين ، ص 255 ؛ غاية المرام ، ص 308 ، ح 9 ؛ بحارالأنوار ، ج 17 ، ص 13 ، وج 25 ، ص 339 ، ج 27 ، ص 284 . ( 7 ) . في النسخة : « عن جعفر بن محمّد » ، وهذا غير صحيح كما هو الظاهر ؛ والراوي هو « ابن عبّاس » ، وأضفناها في الأصل من المصادر . ( 8 ) . التحيّة : السلام - وحيّاه تحيّة - والبقاء والملك ، وحيّاك اللَّه : أبقاك ، أو ملّكك . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 322 . قال العلّامة المجلسي : وكأنّ المراد بالتحيّة هنا الإتحاف والإهداء ، وبالتحيّي قبولها . بحارالأنوار ، ج 37 ، ص 99 .